الحاج حسين الشاكري

169

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

محمد مئة مرة ، فإن أباك يأتيك في النوم ، ويخبرك بأمر المال " . ففعل الرجل ذلك فرأى أباه في النوم ، فقال : يا بنيّ ! مالي في موضع كذا ، فخذه واذهب إلى ابن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأخبره أني دللتك على المال . فذهب الرجل فأخذ المال ، وأخبر الإمام بأمر المال ، وقال : الحمد لله الذي أكرمك واصطفاك ( 1 ) . أقول : إذا فقدت شيئاً وأنت تبحث عنه - في اليقظة - فالهج بالصلاة على محمد وآل محمد ، فإنه قد لا تتم المئة حتى تجده إن شاء الله ، وهذا مجرب لدينا مرات . المناجاة العشر : وهي الوسائل إلى المسائل ، فقد روى السيد رضي الدين بن طاووس في كتابه مهج الدعوات ، بإسناده عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه الصدوق ( رحمه الله ) ، عن إبراهيم بن محمد بن الحارث النوفلي قال : حدّثنا أبي - وكان خادماً لمحمّد بن علي الجواد ( عليهما السلام ) - [ قال ] : لما زوّج المأمون أبا جعفر محمّد بن عليّ بن موسى الرّضا ( عليه السلام ) ابنته كتب إليه : " إنّ لكلّ زوجة صداقاً من مال زوجها ، وقد جعل الله أموالنا في الآخرة مؤجّلة مذخورة هناك كما جعل أموالكم معجّلة في الدنيا وكنزها ها هنا . وقد أمهرت ابنتك ( الوسائل إلى المسائل ) وهي مناجاة دفعها إليّ أبي ، قال : دفعها إليّ أبي موسى ، قال : دفعها إليّ أبي جعفر ، قال : دفعها إليّ محمّد أبي ، قال : دفعها إليّ عليّ بن الحسين أبي ، قال : دفعها إليَّ الحسين أبي ، قال : دفعها إليّ

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 50 / 42 ح 8 .